مركز الأبحاث العقائدية

259

موسوعة من حياة المستبصرين

الخيرية ) شكلتها طالبات العلم الشريف في الجوف ، وكنا نطبع المجلة على حساب الجمعية " . موقفها من المذهب الجعفري : تقول الأخت حسينه : " طبعاً في خلال دراستي لم أكن أسب الجعفرية ، وكنت لا أشعر بوجود فارق يفصل أحدنا عن الآخر . كنت أحس ان المذهب الجعفري أخو المذهب الزيدي ، ولا يصح أن نفرق بينهما ( وهذا ما سأضل اعتقده لأن المذهبين كلاهما شيعي والتفاهم بينهما ممكن ومتحدان في الولاء لأصحاب الكساء ) . وكانت ترد على ذهني بعض الأسئلة ، ولم أكن أجد لها جواباً ، بل لم يكن هناك من أتباحث معه في هذا المجال . وتحدثت مع أحدهم مرة حول أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وذكرت انني من شيعتهم فقال لي : أنتم أهل البيت ، أنتم سادة ( اشراف ) ونحن شيعتكم . فتعجبت وتساءلت أنحن الأمان لأهل الأرض ؟ أنحن أهل السفينة ؟ أنحن . . ؟ ؟ ؟ فسكت في حيرة ، لكني لم أناقش حتى نفسي لأذهب هذه الحيرة ، وكأن الله قد قدّر لي اني سأبحث في المستقبل كل ما أخزنه في نفسي ، ولم أجد من أناقشه ، أو على الأقل لم أجد شخصاً يقول لي ان كلامي هذا مستحيل وينهي الموضوع . ومرة كنا في مجلس عزاء فتطرّقت للآية ( فَسْلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) ( 1 ) فقالت إحدى الأخوات الداعيات من الحركة الزيدية : نعم اسألوا أهل الذكر هذه هي أهل الذكر ( تقصدني ) ، لقد هزني ذلك إذ لم يكن العلماء أهلا لذلك فكيف بي ؟ ؟ ؟ طبعاً انا لم أكن أشك في المذهب انما صرت متحيرة لا أدري

--> 1 - النحل : 43 .